الشركات المحتضنة

الإسم: حملة تدريب وتأهيل مليون شاب سوري مجاناً
لمحة: تأسست الحملة انطلاقاً من المقولة المشهورة:

مجرد الحديث عن التأهيل يجعلنا في قلب قضية التعليم التي هي أساس أي بناء و جوهره في أي مجال وف
ي أي مجتمع .

قامت مؤخرا رابطة صحفي فيرجينيا Virginia PressAssociation بعمل دراسة حول أهمية التدريب وأثره الكبير في تطور المؤسسات ، باعتبار أن الموارد البشرية هي رأس المال الحقيقي ، و لقد تبين من الدراسة أن هنالك عشرة أسباب رئيسية للتدريب وهي كالتالي :

1 -التدريب يقوى المعنويات: فيشعر الموظفين بتحسن وبتحفيز أكثر بخصوص العمل حسب خطة التدريب التي بينت وفقاً للاحتياجات التدريبية.
2 -التدريب يؤكد على الأهداف: من خلال التدريب يتم فيه التأكيد على رؤية وأهداف المؤسسة وتطلعاتها للمرحلة القادمة.
3-التدريب رخيص: بالتأكيد فانه أرخص من التوظيف والتعيين ودوران العمالة ، لذلك فان تقليص ميزانية التدريب لن يحل أية مشكلة في الموارد البشرية.
4-التدريب عامل مثير ومحفز: بينما تقليص التدريب يجبر المؤسسات على الهبوط بالمستوى والروح المعنوية.
5 -التدريب مساعد للتغيير: المؤسسات بحاجة لأن تحافظ على مكانة عالية واضطلاع مستمر للتطورات الجديدة حتى تحافظ على مكانتها التنافسية والتسويقية.
6-التدريب ينمى عمل الفريق: بالتأكيد فالتدريب يساعد على العمل بأسلوب الفريق ، وتكون طريق التفكير مختلفة ولكن طريقة التنفيذ واحدة.
7-التدريب يوحد المفاهيم: من خلال ورش العمل والمحاضرات يتم فيها وضع قواعد أساسية لمفاهيم العمل بل يتجاوز هذا الأمر للاضطلاع على تجارب الآخرين وإمكانية الاستفادة منها.
8 -التدريب يجلب المال: التدريب المرّكز والفعّال يعود بالأرباح ويعوّض ما أنفقته المؤسسة عليه أضعافا مضاعفة.
9-التدريب يخلق محترفين: من خلال التدريب يشعر الموظفون بأنهم محترفون، وتقدير المؤسسة لهم في تنمية مهاراتهم، ويساعدهم للبقاء في مؤسساتهم فترات أطول.
10 -التدريب يحافظ على الجودة: بالتأكيد فالتدريب يساعد للمحافظ على الجودة العالية وتحسين الإنتاجية في جميع قطاعات المؤسسة.
.......................................................
الإسم: شبكة مبادرون
لمحة: مبادرون هي شبكة من الناشطين في العمل المجتمعي واللذين يعملون في منظماتهم ومؤسساتهم ويساهمون في نشر مبادرات مجتمعية وهي احد المشاريع المحتضنة لدى حاضنة أعمال مركز الاعمال والمؤسسات السوري
تؤمن مبادرون بان تشارك الموارد وتبادل الخبرات بين الاعضاء كفيل بتقديم مبادرات مجتمعية تساعد في تلبيه احتياجات مجتمعاتها المحلية بطرق اكثر احترافية
وتؤمن وتعمل على احترام الاختلافات الموجودة في مجتمعاتنا وترصد الغنى الموجود في هذه المجتمعات المختلفة الهويات والأعراق والأديان
تشكل احترام حريات الاخرين احد اهم عوامل نجاح الشبكة فيما لا يتعارض مع قيم مجتمعاتنا والأخلاق العامة وتساهم في مساعدة الافراد على خلق مساحة آمنة مشتركة قائمة على الثقة و الفهم المشترك لهويات الاعضاء ضمن بيئة مريحة للتعاون والتشارك مع الحفاظ على خصوصية مبادرات الاعضاء وضمان قيادتهم لأفكارهم وتدخلاتهم في المجتمعات المحلية
.......................................................
الإسم: مبادرة بإيدينا بتعمر بلدنا
لمحة: فريق بأيدينا بتعمر بلدنا يعمل على تشجيع ومساعدة مجموعة من النساء المتضررات من مراكز الإيواء وخارجها وذوي الإحتياجات الخاصة من كافة المحافظات السورية وغير السورية والمقيمين في سوريا من خلال تدريبهن على احتراف صناعة المهن اليدوية واكتساب المهارات اللازمة لابتكار منتجات مميزة وخلاقة.
حيث تقوم المجموعة بتسويق هذه المنتجات ليتم بيعها ويعود ريعها عليهن وعلى أسرهن .
.......................................................
الإسم: مبادرة مركز تنمية المواهب
لمحة: مركز تنميه مواهب مبادرة تهتم بالاطفال واليافعين وبالاخص بسبب النزوح من الاحياء وتجمع اعداد كبيرة منهم في احياء اخرى ربما تكون ذات عادات وتقاليد مختلفة عن بيئتهم وسبب ذلك العديد من المشاكل ان كانت نفسية او اخلاقية او غير ذلك فالهدف من هذه المبادرة هو جذب هؤلاء الاشخاص الى المركز لكي تتم تنمية ما يمتلكون من قدرات ان كانت فنية او علمية او تنموية او نفسية او تجارية او حسابية ويقوم بذلك كادر متكامل قادر على قيادة هذا العمل بالاضافة الى الاستعانة بمن يملك القدرة على تلقين المعلومات المهمة والهدف الاكبر هو الحد من ظاهرة الجهل في المجتمع المحيط والمحافظة على جيل قادم سلمي قادر على التعايش في المستقبل مع كافة الشرائح الاجتماعية.
.......................................................
الإسم: مبادرة هنا سوريا
لمحة: هنا سورية"هنا سورية" مبادرة تستلهم تلك الصرخة التي انطلقت في لحظة صعبة في تاريخ البلد، عندما انقطعت خدمة الانترنت عن سورية في نهاية تشرين الثاني 2012 لثلاثة أيام وانقطع الداخل السوري عن العالم الخارجي، فصارت شعاراً يجمع السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومناطقهم سواء كانوا في الوطن أو في بلدان الاغتراب.
يختصر هذا الشعار التحدي الحضاري الذي يملاً المواطن السوري اعتزازاً بوطنه ويوحّد السوريين من جديد ويعيد زرع بذرة السلام في قلوبهم.
"هنا سورية" تبني مبادرتها على تعميق هذا الشعار والعمل على نشره من خلال طباعة عدة تصاميم تمثل هذا الشعار بـ T-Shirts سيتم طرحها للبيع في سورية وبلدان الاغتراب السوري لكل من يتطلع لأن يكون له دور في تعزيز انتمائه لبلده.
"هنا سورية" حالة خلاقة للتفكير الايجابي في مواجهة الأزمة تخفف من تداعياتها السلبية وتسلط الضوء على الجوانب الايجابية للمجتمع السوري والتي تحمل رسالة عن الوجود والإيمان بالوطن والتحدي الايجابي للبقاء.
الهدف العام : تعزيز هوية الانتماء الوطني وتذكير السوريين بمبادئ السلام وبأن وطنهم ينتظر عودة المغتربين منهم.
المستفيدون من المشروع: معنوياً : السوريون بكافة أطيافهم من خلال إعادة توحيدهم ودعوتهم للسلام وللعودة إلى وطنهم.
الأنشطة المقترحة :إنشاء صفحة على الـ Facebook تتضمن معلومات عن كافة مراكز البيع في بلاد الاغتراب التي يكثر فيها تواجد السوربين.
تنظيم حملة لتوحيد الصورة الشخصية على الـ Facebook للأصدقاء وهم مرتدون للـ T-Shirts.
المشاركة في البازارات والمعارض الخيرية المقامة في سورية والخارج و إيصال رسائل عن لغات التراحم والسلام للسورين.
.......................................................
© 2017 All Rights Reserved to Business Incubator :: Powered by ALPHABET